الجندر —النوع الاجتماعي

الجندر —النوع الاجتماعي

الباحثة الاجتماعية .. زمن موحان سالم/السليمانية

 

—— يعرف النوع الاجتماعي على إنه الأدوار المحددة اجتماعياً بين النساء والرجال. وهذه الأدوار التي تكتسب بالتعليم تتغير بمرور الزمن وتتباين تبايناً شاسعاً داخل الثقافة الواحدة وتختلف من ثقافةالى أخرى

——وان اهمية النوع الاجتماعي أن هناك مساواة بين الجنسين وتمكين المرأة أمران حاسمان للقضاء على الجوع وسوء التغذية والفقر
——أما الثقافة الجندرية هي النظام الاجتماعي
او المعتقد الثقافي اين يكون نوع الجنس ثنائي
او أن هناك أو ينبغي أن يكون؛سوى أثنين من الجنسين رجل او امرأة وأن جوانب المرء بين الجنسين ترتبط بطبيعتها الى الجنس وراثي واحد أو الجنس المعين عند الولادة

——إما من ناحية أهداف الجندر?
هي ازالة الفوارق بصفة عامة بين الذكور والأثاث واتهام المجتمعات الشرقية العربية (الدول الاسلامية)بالتخلف الثقافي الجنسي
والحديث عن اضطهاد المرأة في تلك المجتمعات
—-أما من وجهة نظر إن هناك عدالة جندرية(العدالة الجندرية) اي العدالة في التعامل مع كل من الرجال والنساء بناء على الاحترام الكامل لاحتياجاتهم ويتضمن ذلك تعاملات عادلة او تعاملات مختلفة لكنها تعتمد على المساواة في الحقوق والمكتسبات والحريات المدنية والسياسية وكذلك الفرص
من جهة اخرى يرون ان للنوع الاجتماعي احتياجات قدتشمل. إحتياجات إستراتيجية للمرأة حقوق ملكية الأرض والمزيد من سلطة اتخاذ القرار والاجر المتساوي وزيادة فرص الحصول على الائتمان
—-ويوجد تقسيم للنوع الاجتماعي حيث انه يقسم الى ثلاث فئات هي الهوية الجندرية والتعبير الجندري والجنس البيولوجي هذه هي الفئات الثلاث هي طريقة اخرى لتقسيم النوع الاجتماعي الى بنى اجتماعية وبيولوجية وثقافية مختلفة
يعرف في قاموس أوكسفورد للغة الانجليزية مفهوم الجندر على أنه (كناية عن جنس الانسان في استخدامه الحديث ولا سيما من المنظور النسوي)وغالبا مايقصد من استخدامة التشديد على الفوارق الاجتماعية والثقافية بدلًا من الفوارق البيولوجية بين الجنسين ويعود اول مثال لاستخدام هذا المصطلح في القاموس 1963
ولو رجعنا الى ظهور هذا المصطلح في وثيقة القاهرة للسكان 1994

تمت بلورت مصطلح (النوع)لأول مرة يواسطة (جون موني John Money)في ورقة بحثية في عام 1955وواضح ان كل الاشياء التي يقولها الشخص او يفعلها ليعرف عن نفسه او نفسها وليظهر وضعه الاجتماعي كطفل او رجل مستقبليا أو طفلة وامرأة مستقبلياً
ان النوع مسالة معقدة اكثر مما تبدو ويرى بعض علماء الاجتماع يضيفون نوعاً ثالثاً وهم (المخنثون Two sprit )في الولايات المتحدة
(الهجرة Hijras )في الهند ويجب معرفة ان مسالة النوع معقدة بشكل كبير وتختلف من دوله واخرى
ومازال الجدل قائماً حول معرفة مفهوم الجندر هل له اساس اجتماعي او له اساس بيولوجي

ويهتم علم الاجتماع بالنوع الجندري (gender )من اهم المجالات التي يدرسها علم الاجتماع كونه واحد من اهم جوانب الهيكل الاجتماعي وهو مايعرف بالوضع الاجتماعي
ومن اهم المعايير التي تحدد الوضع الاجتماعي هي النوع الجندري الذي عليه الفرد التي تستخدم فئ التعاملات الاكاديمية التي تدل بالطريقة التي يعرف بها كل منا ذاتياً بنفسه من حيث الذكورة او الانوثة
والجدير بالذكر أن يمكننا القول ان الآباء خاصه والعائلة عامةً ثؤثرفس تكوين وجهة النظر الجندرية للاطفال من حيث تأثير الاطفال بالسلوك عند ملاحظة سلوكيات ابائهم من حيث التصرف مع الذكور او الاثاث
وايضا ً ان المعايير آلتي يتم تدريسها للاطفال في مرحلة الطفولة سوف تؤثر عليهم طيلة فترة حياتهم من خلال مايمارس معهم

—-اما من الناحية النفسيه إن السلوكيات والمعايير والموقف سواء تعرضات او تحرشات تعرضوا لها منذ صغرهم ممكنن تؤثر عليهم مستقبلاً نحو انجذاب النساء للنساء والرجال للرجال أو بلعكس او التوجة نحو شيء اخر لايميل الى الجنسين
وهذه جميعها امور نفسية تعرضوا لها وتختلف من شخص لاخر ومن لاخر و بيت لاخر بل من دولة لاخرى

——التحليل النفسي للنوع
انها واحدة من اكثر النظريات ثأثيراً في التحليل النفسي للهوية الجندرية وهي وجهة النظر التي سجلت في كتاب استنساخ الامومة لكاتبتها نانسي كودرو التي الدراسة تتعقب الاثار المترتبة على التطور العاطفي بين الامهات والاطفال في سنوات حياتهم ان الامهات تكون دائماً هي الاقرب الى الاطفال عكس الاباء يكونوا ابعد
ان عملية انفصال الاطفال عن امهاتهن بعد ماتعلقنا بشدة بهن حيث تختلف عملية الانفصال الأثاث تدريجيا مع الحفاظ على شعور الرابطة مستمرة مع امهاتهن الامر مختلف عند الحديث عن الصبيان قأنهم يفضلون الانفصال بدافع رفض اي جانب انثوي من ان تلطخ شخصيتهم مثل الرقة وهذا مايجعلهم اكثر توتر من العطف الذي حرموا انفسهم منه وهو اطفال واخيرا ينعكس عليهم وعند البلو غ يبدأ بالميول الى النساء والتحول الجندري والعكس للاناث في حال كان التعلق للآباء والحرمان وعند البلوغ يميلوا الى التحول او في حال غياب الطرفين يميل بالعيش للذكر والاثنى في ان. واحد

—- اما من ناحية الادوار الجندرية في الاسلام

ثؤثر الكتب المقدسة والتقاليد والفقة الاسلامي على العلاقة بين الرجل والمرأة يعتبر القران كتاب المقدس في الاسلام وهو يشير الى ان الرجال والنساء متساوون روحياً كما جاء في سورة النساء (ومن يعمل من الصالحات من ذكر وانثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة ولايظلمون نقيرا )
لم يرد في القران الكريم تفاصيل محددة عن المرأة فيما يتعلق بالادوار الجندرية
ومع ذلك فإن الممارسة الاسلامية تظهر أدور كل من الجنسين ويرجع ذلك الى جزئيا ان المرأة والرجل يحصلان احيانا ً على حقوق وتوقعات ثقافية مختلفة ويقول صحيح البخاري انه من المتوقع ان يكون الرجل وصياً على اسرته في حين انه من المتوقع ان تكون المرأة وصية على بيت زوجها واطفاله
في حين بعض البلدان ذات الاغلبية المسلمة تمنع المرأة ممارسة حقوق معينة من الناحية القانونية
وهذا قد يؤدي الى التفكير والتوجه الى موضوع الحندر.

—-اما ماجاء في العراق اربيل (كوردستان )- أكد ائتلاف دولة القانون أن مصطلح الجندر يتعارض مع الدين والأعراف والقيم الوطنية وأحكام الدستور العراقي، فيما أشار إلى ضرورة إجراء تعديلات لبعض القوانين في البرلمان.

وقالت النائب عن ائتلاف دولة القانون ضحى القصير في مؤتمر صحفي عقدته في مجلس النواب بمشاركة أعضاء الكتلة، إن” مصطلح (الجندر) بدأ يتردد بالآونة الأخيرة في الأوساط الدولية والإقليمية حتى وصل إلى العراق”، مبينة، أن” المصطلح اتضح أنه يرمز إلى ظاهرة شاذة هي الاعتراف بنوع ثالث للجنس البشري غير الذكر والأنثى”.
وأضافت، أن” مصطلح (الجندر) يتعارض مع الدين والأعراف والقيم الوطنية الأصيلة، وأحكام الدستور العراقي لعام 2005 والتي نصت المادة (2/ أولاً) منه على أن (الإسلام دين الدولة الرسمي وهو مصدر أساس للتشريع) كذلك أن الفقرة (أ) من المادة (2/ أولاً) نصت على أنه لا يجوز سن قانون يتعارض مع ثوابت أحكام الإسلام”.
وأشارت إلى، أن” كتلة ائتلاف دولة القانون النيابية تسعى إلى إجراء تعديل قانون العقوبات العراقي رقم (111) لسنة 1969 المعدل بما يخص هذا الموضوع ضمن الباب التاسع (الجرائم المخلة بالأخلاق والآداب العامة والمواد (392-397) من القانون، وتعديل قانون مكافحة البغاء رقم 8 لسنة 1988 وإجراء مراجعة للاتفاقيات والمعاهدات التي صدق عليها العراق بهذا الصدد”.
ودعت القصير” الكتل السياسية والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والأوساط المجتمعية إلى التضامن والتعاون لمنع ترويج هكذا مصطلحات تؤسس إلى الانحراف في المجتمع”.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، انشغل جزء كبير من العراقيين بنقاش غير معتاد، على الأقل بشكل واسع، بخصوص الهوية الجندرية والنوع الاجتماعي، حيث أثار النقاش ظهور فيديو، تبين لاحقا إنه يعود لعامين، يتحدث فيه زعيم تيار الحكمة ورجل الدين، عمار الحكيم، عن ضرورة إشاعة “ثقافة الجندر” ودعمها.

وأشعل الفيديو هجوما واسع النطاق على الحكيم، يندر أن تتعرض له شخصية دينية في العراق، دفع الحكيم إلى نشر تغريدة ينفي فيها أنه “يدعو لتذويب الفوارق بين الجنسين”.

ويثير هذا الخلط، وفقا للفارس، سوء فهم يهدد الباحثين والناشطين المطالبين بالمساواة بين الجنسين، الذين يستخدمون مصطلح “الجندر” بتعريفه العلمي، لتسليط الضوء على القيود الاجتماعية التي تعيق تنمية الأفراد من النساء والرجال.

ونشر عدة رجال دين عراقيين بارزين انتقادات لاستخدام “مصطلح الجندر” وحذروا من تداعياته على “المجتمع والأسرة العراقيين”.

كما نشر بعضهم فيديوهات مقتطعة من كلام مسؤولين عراقيين يتحدثون عن النوع الاجتماعي، في سياق المساواة وتمكين المرأة، لكن رجال الدين انتقدوا استخدام المصطلح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار